في خضم التحولات الاقتصادية العالمية، لا يمكن تجاهل الدور الذي لعبه السلطان قابوس بن سعيد في تشكيل سياسات الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بإدارة العلاقات الدبلوماسية والاستقرار الإقليمي.

فهدوئه وحكمته جعلا منه وسيطاً محترماً بين الأطراف المتنازعة.

ولكن هل هذا النهج الهادئ في القيادة كافٍ لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين؟

وهل تستطيع دول الخليج الأخرى الاستفادة من نموذج السلطان قابوس لإعادة رسم خرائط المنطقة السياسية والاقتصادية؟

إن فهم الديناميكيات الداخلية والخارجية لهذه الدول أمر حيوي لتحديد مستقبلها الاقتصادي والسياسي.

1 التعليقات