"الاستدامة الرقمية: هل يمكن أن يكون التلوث السيبراني أكثر خطورة من التلوث البيئي؟

"

بينما نركز على تقليل بصمة الكربون من مصادر الطاقة، نغفل عن "بصمة الكربون الرقمية" التي تتركها البنية التحتية السيبرانية العالمية.

استهلاك الطاقة لعمليات الحوسبة الضخمة (مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي) يفوق استهلاك بعض الدول الصغيرة.

إذا لم ننظمها، قد تصبح "الاستدامة الرقمية" أكثر إلحاحًا من "الاستدامة البيئية" في السنوات القادمة.

الأسئلة التي يجب طرحها الآن:

  • **هل يمكن أن تصبح الطاقة المستهلكة في مراكز البيانات أكبر مصدر للتلوث بعد الوقود الأحفوري؟
  • كيف يمكن أن يكون "التعليم الأخضر" غير فعّال إذا لم يدمج "التعليم السيبراني"**؟
  • (فما فائدة تدريبات الطلاب على إدارة الطاقة المتجددة إذا لم يعلموا كيف "يخدمن" هذه الطاقة دون استنزاف موارد الشبكة العالمية؟

    )

  • ما هو "البلاستيك الرقمي"**؟
  • (البيانات غير المرغوب فيها التي تتجمع في الخوادم، تستهلك موارد، وتستهلك الطاقة دون فائدة، مثل "البلاستيك" الذي لا يتحلل).

    الحل ليس فقط في "الطاقة النظيفة" أو "أمن البيانات" بشكل منفصل، بل في "الاستدامة الرقمية المتكاملة"—حيث تتداخل هذه المجالات لتخلق "اقتصادًا رقميًا منخفض الكربون" من البداية.

    بدون ذلك، قد نكون "نحن" الذين ننتقل من "التلوث البيئي" إلى "التلوث السيبراني" دون أن ندركه.

    الخطوة الأولى: "شهادات استدامة رقمية" للمؤسسات التعليمية، لا تقيس فقط كفاءة الطاقة، بل "كفاءة البيانات" (كمية البيانات التي يتم تخزينها واستخدامها بشكل غير ضروري).

1 التعليقات