"السلام الداخلي ليس مجرد نتاج تغذية أو تشريع، بل هو نتيجة تجربة جماعية

الإنسان لا يعيش في فراغ؛ بل في شبكة من العلاقات التي تحدد حدود سعاده.

لكن ما إذا كانت هذه العلاقات تولد السلام الداخلي أم أنها مجرد انعكاس له؟

هنا تكمن الإشكاليات الجديدة:

1.

السلام الداخلي كسلعة تجارية في عصر الاستهلاك، أصبح السلام الداخلي يُباع كمنتج: من خلالApps للهدوء، أو برامج غذائية، أو حتى "العلاقات الصحيحة".

لكن هل هذا يعني أن الإنسان أصبح مستهلكًا للسلام، وليس مبنيًا له؟

إذا كان السلام الداخلي يعتمد على عوامل خارجية (غذاء، تشريع، علاقات)، فإننا نضيع أهم عنصر: القدرة على إنشائه من الداخل في ظل عدم اليقين.

2.

التغذية النباتية والسلام الاجتماعي إذا كانت البروتينات النباتية تقلل الالتهابات وتحسن التعافي، فهل هذا يعني أن النظام الغذائي يمكن أن يكون وسيلة للسلام الاجتماعي؟

Imagine مجتمعًا حيث تغذية الأطفال تعتمد على نباتات محلية، وتقليل الاعتماد على السلع الحيوانية يقلل من التوترات الاقتصادية.

هل يمكن أن تكون التغذية أداة للتواصل بين الأجيال؟

أم أنها مجرد حل فردي؟

3.

التشريع الإسلامي: من العدالة إلى السلام الداخلي الطلاق والحرابة في الإسلام ليسا مجرد قواعد قانونية، بل نظم للحد من العنف الداخلي.

لكن ما إذا كان السلام الداخلي يتطلب أكثر من ذلك؟

إذا كان الإنسان يطيع التشريع من خوف أو مسؤولية، هل هذا يكفي لخلق ثقافة السلام؟

أم أن هناك حاجة لتربية نفسية تربط بين العدل الخارجي والهدوء الداخلي؟

الإشكالية الجديدة:

إذا كان السلام الداخلي يعتمد على عوامل خارجية (غذاء، تشريع، علاقات)، فإننا ننسى أن الإنسان هو المعالج الأول.

هل يمكن أن يكون السلام الداخلي عملية جماعية حيث يتدرب الفرد على بناءه في كل لحظة، دون الاعتماد على عوامل خارجية؟

أم أن هذا مجرد وهم في عصر الاستهلاك؟

"

1 التعليقات