هل يمكن أن تكون التكنولوجيا "الخضراء" نفسها جزءًا من المشكلة؟

ما إذا كانت التكنولوجيا المستدامة هي الحل أم مجرد ملاذ آخر لشرعية الاستهلاك غير المسؤول؟

بينما نحتفل بتطورات مثل الطاقة الشمسية أو الذكاء الاصطناعي "الخضراء"، نغفل عن السؤال الأهم: هل نريد فقط تقليل الضرر، أم نريد إعادة تعريف ما يعنيه "التقدم"؟

الطاقة المتجددة مثيرة، لكن معظمها ما زالت تدعم اقتصاديات استهلاكية لا تتوقف.

الذكاء الاصطناعي "الخضراء"؟

معظم نماذجنا تستهلك أكثر من الطاقة التي تنتجها.

حتى إعادة التدوير لا تغير أساسيات النظام: الاستهلاك غير المحدود على موارد محدودة.

الطريق الحقيقي هو التخلص من "التكنولوجيا المستدامة" كفكرة، واستبدالها بـ "التكنولوجيا اللاستهلاكية"—تكنولوجيا تعمل على تقليل الحاجة إلى الإنتاج في المقام الأول.

هل يعني ذلك رفض التكنولوجيا؟

لا.

يعني ذلك إعادة تصميمها لتخدم الحد من الاستهلاك، لا تعزيزه.

فكر في ذلك: إذا كانت التكنولوجيا تستهدف الاستدامة، فهل نحتاج إلى أكثر من "حلول"؟

أم نحتاج إلى نظام جديد حيث تكون التكنولوجيا أداة لالحد من الحاجة (مثل التقنيات التي تقلل من الإهدار الغذائي أو تسهل إعادة الاستخدام) بدلاً من أداة لتوسيعه؟

الأسئلة الحقيقية:

  • هل يمكن أن تكون "التكنولوجيا الخضراء" مجرد استراتيجية تسويقية جديدة لتبرير الاستهلاك؟
  • هل نريد أن نكون أكثر استدامة، أم نريد أن نغير ما يعنيه "التقدم"؟
  • إذا كانت التكنولوجيا المستدامة لا تغير بنيات النظام، فهل هي أكثر من "الاستدامة السطحية" التي نناقشها الآن؟
  • الطريق ليس في جعل التكنولوجيا أكثر خضرة، بل في جعل الاستهلاك أقل أهمية في أولوية التكنولوجيا.

    هل نريد أن نكون أكثر استدامة، أم نريد أن نعيد تعريف "التقدم"؟

#المستقل #وهي #الحقيقة

1 التعليقات