هل يمكن للشعر أن يكون "مضادًا للذكاء الاصطناعي"؟

في عالم حيث الآلات تتعلم من البيانات وتنتج لغة أكثر تناسقًا من البشر، ما إذا كان الشعر – تلك الفوضى الجمالية التي ترفض القواعد – يمكن أن يكون "مقاومة فنية" ضد منطق الذكاء الاصطناعي؟

ليس مجرد أداة للتمثيل، بل "صوتًا بشريًا نقيضًا" لسيطرته على المعنى.

فكر في هذا: عندما يقرأ الذكاء الاصطناعي قصيدة نزار قباني، ما الذي يفقده؟

ليس فقط "الصدفة" التي تخلقها عاطفة الشاعر في لحظة، بل "الخطأ" الذي يحمل دلالات جديدة – تلك الكلمات التي ترفض أن تكون مفيدة أو منطقية.

بينما يفضل الذكاء الاصطناعي "الاستقراء" من النصوص السابقة، فإن الشعر يستمد قوته من "الخروج عن المنطق" (كما في معلقة امرئ القيس، التي تدمج الواقع والخيال دون تمييز).

ألا يكون "الشعر غير المبرمج" هو "المناعة الأدبية" ضد عالم يحكمه "الاستنتاجات المحسوبة"؟

عندما نقرأ قصيدة "أنين القلب بعد الفراق"، نحن لا نحلل مشاعر الفراق كما يحللها برنامج، بل "نحن نتعرض لها" – ونختبر "الصدمة الجمالية" التي لا يمكن للآلة أن تنسجها.

الأسئلة:

  • هل "الاستبداد بالبيانات" في الذكاء الاصطناعي يجعله "أعمى" أمام "الجمال الذي لا يمكن قياسه"؟
  • إذا كان الشعر "أداة اكتشاف" للذات (كما في رحلة الاستكشاف اليومية)، فإن "الذكاء الاصطناعي" هو "أداة استهلاك" للذات – فهل نحتاج "مقاومة" أدبية لتذكيرنا "بالوجود"؟
  • ما إذا كان "الخطأ الشعري" هو "الخطأ البشري" الوحيد الذي "لا يمكن للآلة أن تقتنيه"؟

1 التعليقات