"الرياضة كمنصة للتمكين الرقمي: هل يمكن أن تكون الرياضة أداة للحد من "فجوة الذكاء الاصطناعي"؟

في حين تُركز المناقشات حول الذكاء الاصطناعي في العالم العربي على التعليم والوصول المتساوي، فإن الرياضة قد تكون "جسرًا غير متوقع" لتحقيق هذا الهدف.

كيف؟

من خلال تحويل الميدان الرياضي إلى "مختبر اجتماعي" يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الممارسات البدنية، ليس فقط لتحسين الأداء، بل ل"تسويق" التكنولوجيا بين الفئات التي تفتقر إلى الوصول إليها.

فمثلاً، يمكن استخدام "الرياضة الذكية" (Smart Sports) – مثل أجهزة تتبع اللياقة التي تدمج مع تطبيقات ذكاء اصطناعي – كأداة "تعليمية غير رسمية" في المجتمعات التي لا تزال بعيدة عن التكنولوجيا.

هنا، لا تكون التقنية هدفًا، بل "وسيلة" لتثقيف المستخدمين حول كيفية "التحكم" في البيانات الشخصية، إدارة الصحة الرقمية، وحتى فهم "الاستخدام الأخلاقي" للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

لكن هناك "مخاطرة" هنا: إذا تم "تسويق" هذه التقنيات فقط في بيئات رياضية مكلفة أو معتمدة، فإن "الفجوة" قد تتوسع بدلاً من أن تنخفض.

الحل؟

"رياضة مجتمعية" – حيث تُستخدم التكنولوجيا في "برامج رياضية مجتمعية" (مثل مدارس الشوارع أو برامج إعادة التأهيل) لتوفير "دورة تعليمية" حول الذكاء الاصطناعي "من خلال التجربة"، وليس من خلال الشاشات.

الأسئلة التي تطرحها هذه الفكرة:

  • هل يمكن "الرياضة" أن تكون "الطريق الأقل مقاومة" لتثقيف المجتمعات حول التكنولوجيا؟
  • إذا تم "برمجة" أجهزة اللياقة ل"تعلم" المستخدمين حول "الحقوق الرقمية" أثناء استخدامها، هل سيصبح "التمكين الرقمي" أكثر "تجربة" من "الدرس"؟
  • "الخطر" هنا ليس فقط "فجوة" الوصول، بل "فجوة" "الفهم" – كيف نضمن أن "الرياضة الذكية" لا تترك "فجوة" بين من "يفهم" كيف تعمل التكنولوجيا ومن "لا"؟
  • الخاتمة: إذا كانت "الرياضة"

#للذكاء #فلسفة #وداعم #التلاعب

1 التعليقات