تُعدّ التكنولوجيا سلاحًا ذا حدين في ميدانَي التعليم والإعلام؛ فهي توفِّر أدواتٍ تعليميةً مبتكرةً وتوسِع نطاقَ الوصول إلى المعلومات، لكنَّها تحمل مخاطِرَ سلبيَّةً على القدرات المعرفيَّة للفرد، كما أنها تشكل تهديداتٍ أمنيَّةً تستوجِب اليقظَة والحذرَ.

ومن هنا تأتي أهمية دمج الذكاء الصناعي في هذين المجالين بمراعاة الأخلاقيات والقيم الإسلامية.

ومن جهة أخرى، بات التوازن بين التقدم التكنولوجي والتربية الإنسانيَّة أمرًا لازمًا للحفاظ على أصالة قيم المجتمع وهويته الثقافية، خاصة فيما يرتبط بصحة الفرد النفسية والعلاقات المجتمعية السوية.

فعلى الرغم من كون التطبيقات الذكية مفيدة لدعم الصحة الذهنية، إلّا انها تبقى بدائل غير كاملة للتفاعل البشري الحي الذي يشبع حاجة الانسان الأساسية للشعور بالإنتماء والدعم الاجتماعي.

وبالتالي وجبت الموازنة بينهما بما يحفظ سلامة وصحة الفرد والمجتمع معًا.

وبالتالي فالخطوة الأمامية التالية هي دعم المشاريع البحثية والتنموية لإيجاد حلول وسط ترضي الجميع وتسخر قوة التكنولوجيا لصالح رفاهية البشر وحماية مستقبل الأرض.

فتحديات المستقبل تحتاج لأصحاب همم عالية ومبادرات جريئة تقوم على أسس علمية راسخة واحتضان لقيم الدين الإسلامي السمحة.

#قوية #نهاية #الاصطناعي #التفكير #جوهر

1 التعليقات