إن الاقتصار على التثقيف كوسيلة وحيدة لمواجهة المخاطر الرقمية أمر غير كافي.

صحيحٌ أن المعرفة تعدُّ أساسَ أيِّ تقدم حضاري وسلاحَ الإنسان ضدَّ جهلِه وضلالِه، ولكنْ تبقى المسؤولية القانونية الضابطَ لأعمالِ الجميع وجسرَ الثِّقة بين مؤسسات المجتمع المختلفة.

فالجانب التربوي مهم للغاية لبناء وعيٍّ جمعيّ قادرٍ على فرز المفيد من الغير مفيد ومعرفة الصحيح من الخطأ واتخاذ القرار المناسب وفق السياقات الملائمة لكل حالة وظروف مختلفة.

كما ينبغي للقانون أيضًا تنظيم عمل الشركات ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرها بما يحمي حقوق الأفراد ويضمن سلامتهم واستقرار المجتمع ككل مما قد ينتج بسبب سوء الاستخدام لهذه الوسائل الحديثة.

إن كلا النهجين (تربية + تشريعات) ضروريان لتحقيق الأمن والاستقرار للمستخدمين وصناع المحتوى والمستهلكين له عبر شبكة الانترنت المتنامية تأثيراتها حاليًا وأكثر مستقبلًا بإذن الله تعالى .

1 التعليقات