في عالم اليوم سريع الخطى، أصبح مفهوم "العناية بالنفس" أكثر من مجرد رفاهية؛ إنه ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة البدنية والعقلية.

بينما غالبًا ما يتم ربطه بالممارسات مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي جيد وتخصيص وقت للاسترخاء، هناك بعد آخر لـ "العناية بالنفس": وهو الرعاية الذاتية الرقمية.

مع انتشار التكنولوجيا وصعود العالم الافتراضي، نواجه تحديات غير مسبوقة فيما يخص الحماية الأمنية والمعلوماتية.

إن إدارة هويتنا الرقمية وآداب الشبكة أمر حيوي لصحتنا الذهنية وحياتنا المهنية وحتى علاقاتنا الشخصية.

تشمل رعاية الذات الرقمية مجموعة متنوعة من التدابير الوقائية لحماية خصوصيتنا عبر الإنترنت وضمان استخدام المسؤول للتكنولوجيا.

ويتضمن ذلك وضع الحدود حول تواجدنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستخدام كلمات مرور قوية وفحص رسائل البريد الإلكتروني وعدم مشاركة المعلومات الشخصية بحذر شديد.

كما ينبغي لنا مراقبة سلامتنا النفسية أثناء انغماسنا في العالم الرقمي، والتوقف فور ملاحظتنا لأي علامات للإدمان أو القلق المرتبط باستخدام الانترنت.

وبالتالي، تعد الرعاية الذاتية الرقمية عمودا خامسا ضمن خمسة من أعمدة الرعاية الذاتية الحديثة والتي تضم: الصحة البدنية؛ الصحة العقيلة؛ العلاقات الاجتماعية؛ النمو الروحي؛ الآن هذه الزاوية الجديدة: السلامة السيبرانية والرعاية الذاتية الرقمية.

فلنتخذ خطوات صغيرة لكن مؤثرة لحماية وجودنا على شبكة الانترنت ولنرتقي بهذه المهمة الجديدة ضمن أولوياتنا اليومية.

إن سلامتك وخصوصيتك هي أغلى ما تمتلكينه.

احمي نفسك رقميًا!

1 التعليقات