هل ستصبح التكنولوجيا بديلاً للتعلم التقليدي قريبًا؟

مع تقدم التكنولوجيا بشكل كبير خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، تتزايد احتمالية اعتماد المؤسسات التعليمية لهذه الوسائط كوسيلة أساسية للتدريس مستقبلاً.

فوائد محتملة:

* تعدد مصادر التعلم: يوفر الإنترنت مكتبة معرفية هائلة يمكن الوصول إليها بسهولة.

كما تسمح منصات التعلم الإلكتروني بتقديم دروس مسجلة ومواد تعليمية متنوعة تناسب مختلف أنماط التعلم.

* تجربة تعلّم مخصصة: باستخدام الخوارزميات وأنظمة مراقبة البيانات، تستطيع الأنظمة التكنولوجية تحديد مستوى الطالب ومعالجته وفق احتياجاته الخاصة وتوفير تغذية راجعة فورية.

وهذا الأمر يساعد الطلبة الذين يحتاجون لوقت أكبر لفهم المفاهيم الجديدة وللباحثين عن التعمق فيما يتعلمونه.

* كسر الحواجز الجغرافية والاقتصادية: يمكن للتكنولوجيا فتح أبواب العلم أمام الجميع بغض النظر عن موقعهم أو خلفيتهم المالية، وذلك عبر الدورات المجانية وعروض الكليات العالمية الشهيرة عبر الشبكات العنكبوتية العالمية.

مخاوف جدلية:

* الفصل بين المتعلمين والمعلمين: أحد أهم مزايا النظام التعليمي الحالي يتمثل في العلاقات الاجتماعية والثقة القائمة بين الأساتذة وطلابهم والتي يصعب تحقيقها افتراضياً.

إن فقدان هذا النوع الفريد من التفاعل الاجتماعي قد يؤثر سلباً على العملية التعليمية برمتها وعلى تطوير شخصية النشئ جيوبياً ونفسياً.

* زيادة مشاكل التركيز والانتباه: تشير الدراسات دوماً الى ان فترة تركيز الانسان محدودة للغاية وان الدراسة المطولة امام الشاشات الالكترونية تؤدي لمشاكل صحية عديدة كتلك المتعلقة بالجهاز العصبي والبصر وغيرها الكثير.

.

.

لذلك فان زيادة الاعتماد علي التقنيه كمصدر اساسي للمعرفة سوف يزيد بلا شك معدلات انتشار امراض العين وظهور علامات الادمان الرقمي لدى طلبة التعليم العام والجامعي خصوصا اذا اقترنت بساعات طويله قضاها اطفالنا يوميا بدون رقابه ابوية مناسبه.

* الاختلاف الكبير بين نوعيتي التجربتان: لا يمكن مقارنة تجربة زياره المختبر العلمي مثلا بمشاهدتها عبر عين الصقر!

فالخبره الحسيه جزء مهم من اكتساب العلوم الطبيعيه ولا يمكن احلال مكانها باي شكل من الاشكال مهما بلغ تقدم وسائل العرض الحديثه.

هل ترى بان الامور سالفة الذكر تهديدات حقيقيه لماضي مستقبل الانظمه الاكاديميه ؟

شارك رأيك الآن !

#الإيجابي

1 التعليقات