لا شك أنّ تأثير الأزمات العالمية على الاقتصاد الخليجي شديد الوضوح، حيث تتأثر تلك المنطقة بشكل مباشر بتقلبات الأسواق الدولية وانخفاض الطلب على مواردها الطبيعية الأساسية كالنفط.

وفي ظل ذلك المشهد المتغير باستمرار، لا بدّ وأن تعمل الجهات المسؤولة جاهدة لتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل مستدامة تحافظ على استقرار المجتمع وتضمن له مستقبل أفضل.

كما يجب دعم الشركات المحلية وتمكين رواد الأعمال الشباب حتى يتمكنوا من تقديم حلول مبتكرة وقادرة على المنافسة عالميًا.

بالإضافة لذلك، فإن تطوير القطاع غير النفطي أمر حيوي للغاية لتحقيق الازدهار الاقتصادي طويل الأمد والحفاظ عليه ضد أي اهتزازات خارجية محتملة.

وبالتالي، فالتركيز الحالي ينبغي أن يكون منصباً على بناء قاعدة صناعية متينة ومتنوعة تستفيد من الموارد البشرية المحلية الواعدة وتفتح الباب أمام الشراكات الدولية المثمرة.

وبهذا فقط نستطيع مواجهة التحديات المقبلة وبناء نموذج اقتصادي مرن ومستدام قادر على تجاوز تبعات الأزمات العالمية المستقبلية.

#الختام #لعصير

1 التعليقات