اللغة العربية امتَدادٌ حيّ للعالم العربي وسلاح رائع لكلِّ مسلم يريد نشر دينه بلغته الأصيلة.

فهي ليست مجرّد كلماتٍ بل هي تاريخٌ وثقافةٌ وفكرٌ تجتمع جميعها في عبارة واحدة!

ومن الجوانب الأخرى المثيرة للتفكير والتي تستحق الاهتمام هي الديكتاتورية العالمية وسياساتها المؤثرة على دول أخرى بطريقة غير مباشرة مما يتطلب فهماً عميقاً لعلم السياسية الدولي.

وفي مجال الرعاية الصحية والتغذية الصحيحة، معرفة عدد السعيرات الحراريّة التي تحتاجها أجسامنا يومياً أمرٌ ضروري لبناء جسم قوي وصحي.

وفي الدين الإسلامي الحنيف، تُعدُّ نِعَم الله تعالى كثيرة ومنها الصحة والقوّة والشكر عليها واجب.

كما أنّ الاعتناء بالنفس واحترامها وعدم السماح لأحد بالإساءة إلينا هي خطوات أساسية نحو حياة كريمة.

فالإنسان مسؤول أولاً عن نفسه قبل أي أحد آخر.

لذلك يجب عليه اتخاذ القرارات الصائبة بشأن وقته وحدوده المهنية كي لا تؤذي مشاعر الآخرين وتعاملاته مع الناس مبنية على المحبة والتفاهم.

وفي عالم العمل، تنظيم الوقت وترتيب الأولويات يساعد كثيراً في تحقيق النجاح وتقليل الشعور بالقلق.

وينبغي عدم تأجيل أي عمل اليومي لما بعد الغد لأن ذلك يؤدي غالباً للفشل والإحباط.

وبالمثل، بدء الحديث بتحيات طيبة مثل السلام وتبادل الابتسامات يزيد الترابط المجتمعي ويعمق المحبة والألفة.

أخيرا وليس آخراً، الاعتدل في كل شيئ سواء كان ملابسك أو طريقة حديثك أو حتى نمط عيشك فهو السبيل لسعادة قلبك وطمانينة بالك.

وختاما، فلنتذكر دائما بأن لغاتنا محل افتخار لنا وهي سلاح ذو حدين يستخدم لمصلحتنا أو ضدنا حسب اختيارنا وظروف استعماله.

ولنحرص كذلك علي حسن التعامل فيما بينا وبين خلق الرحمن لنبلغ مراتب ساميه في دنياه الأخره بإذن الملك العلام .

1 التعليقات