في عالم اليوم المتغير باستمرار، تبرز أهمية السيادة القانونية والاستقرار السياسي كركائز أساسية لتحقيق السلام الاجتماعي والاقتصادي.

بينما يعمل المغرب على تعزيز ثقة الجمهور في نظامه القضائي لجذب الاستثمارات، تواجه روسيا تحديات كبيرة في الحفاظ على سلامة حدودها الوطنية وسط نزاع مسلح مستمر.

هذه الأمثلة توضح كيف يمكن أن يؤثر عدم الاستقرار السياسي والأمني على التجارة الدولية واستنزاف موارد الدول.

وبالتالي، يجب على الدول أن تعمل على تعزيز سيادتها القانونية واستقرارها السياسي لضمان بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.

1 التعليقات