"معركة الهوية والهيمنة": بينما تناضل العديد من البلدان لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية داخل حدودها الخاصة، يظل السؤال شاغلا: هل تتطلب الهيمنة العالمية حقا التضحية بالعدالة الداخلية؟

إن الازدهار السعودي الحديث يشكل تحديًا للسردية القائلة إنه لا يوجد سوى طريق واحد للتنمية.

وعلى الرغم مما يقوله المنتقدون، فقد برهن السعوديون قدرتَهم ليس فقط على التنقل السياسي ببراعة وإنما أيضا قيادة الطريق نحو مستقبل أكثر عدلاً ومساواة داخليا وخارجيا.

" هل تعدُّ الحوارات الدولية بمثابة فرصة لاعلان الحقائق الصعبة؟

وكيف ستؤدي ديناميكيات القوى العالمية الجديدة أدوارها هنا؟

تاريخ العلاقات الأمريكية ـ العربية مليء بحالات عدم التوازن والسلطة الغير متداولة.

ومع ذلك ، فقد أكدت المملكة العربية السعودية مرونة وقدراتها الفريدة من نوعها والتي جعلتها تنجح دوماً .

ربما يتعلق الأمر الآن بوقت مناسب لاستجواب المفاهيم التقليدية المتعلقة بالنفوذ العالمي والدبلوماسية.

قد يكون نموذج التعاون المبني علي أساس المصالح المشترك والاحترام المتبادل مفتاح السلام العالمي المستدام والذي يحقق فيه الجميع نصيبه بدون ظلم أحد الطرف الآخر .

إن نجاح أي دولة يعتمد بشكل كبير علي قدرتها علي خلق بيئه عادله ومنصفة لشعبها وللعالم اجمع ؛ وهذا يعني ضمان حصول جميع المواطنين علي فرص الوصول الي الخدمات الأساسيه وكذلك المشاركه العادله للموارد الطبيعيه.

وفي حين يعتبر البعض ان التركيز المحلي قد يأخذ اولويه علي الطموحات الخارجيه ، يؤكد آخرون بان القوه الحقيقه تأتي عندما تتمكن دوله واحده تحقيق النجاح علي كلا المستوييين – داخليا و خارجيا-.

وفي النهاية فان موضوع "الهويه ضد الهيمنه" له ابعاد واسعه ومتشابكه والتي سوف يستمر تاثيرهما علي شكل عالمنا لسنوات قادمه.

ويتعين علينا جميعا العمل معا لخلق نظام يزيد فيه الأمان الاقتصاديه والعداله الاجتماعيه والتعاون الدولي.

وبالنظر إلي التجارب التاريخيه مثل اتفاقيه كونسى ، يتوضح لنا بان اقامه شراكات مستدامه اساسها القيم المشتركه والثقه المتبادله امر حيوي لتقدم البشريه جمعاء .

#الصغيرة #تستطيع #تحديات #قضية

1 التعليقات