في خضم الحديث حول تأثير التقدم التكنولوجي على مختلف جوانب حياتنا، لا يسعه المرء إلا أن يتساءل: ماذا لو أصبحت الرعاية الصحية أكثر ذكاءً اصطناعياً وواقعاً معززاً؟

تخيل عالم يكون فيه الاستشارة الطبية عبر منصات افتراضية واقع ملموساً، حيث تستطيع الذوات الصناعية تشخيص الحالات وتحديد العلاج المناسب بعد تحليل البيانات الضخمة للمريض.

لكن هل هذا سيقلل من أهمية التواصل البشري والدعم النفسي الذي يقدمه الطبيب للمريض؟

هل ستصبح هذه الخدمة متاحة للجميع أم ستركز فقط على الطب الوقائي لكبار الدخل؟

إن مستقبل الرعاية الصحية ليس مجرد مسألة تقنية؛ إنه اختبار لقدرتنا على تحقيق توازن بين الكفاءة والتعاطف والعطاء الاجتماعي.

1 التعليقات