تحولت الأدوات الرقمية إلى ضرورة ملحة في قطاع التعليم بسبب قدرتها على توفير المعلومات بسرعة وسهولة الوصول إليها.

ومع ذلك، ينبغي الاعتراف بدور المدرسة الأساسي في تحقيق نتائج أفضل للطالب وتشكيل خبراته الشخصية والاستعداد لحياته المستقبلية المهنية.

فالمدارس تزود الطلاب بمهارات اجتماعية مهمة مثل العمل الجماعي وحل النزاعات وبناء العلاقات الاجتماعية الصحية والتي غالباً ما يصعب تحقيقها عبر الدروس الإلكترونية وحدها.

كما أنها توفر بيئة منظمة تسمح بتطبيق الانضباط الذاتي والقدرة على تحمل المسؤوليات مما يعد جوهر النمو الشخصي للفرد.

لذلك يبقى للمعلمين دور حيوي لا غنى عنه حتى وإن تطورت التقنيات.

#الحديثة #549

1 التعليقات