في زمن التكنولوجيا الرقمية، أصبح من الضروري إعادة النظر في علاقتنا بالشاشات.

فالتعرض الطويل لها قد يزيد من إفراز الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالضغط، مما يؤثر سلباً على مزاجنا وصحتنا النفسية.

كما أنها تحول دون التواصل الشخصي الذي يعد أساسيًا لبناء العلاقات الصحية.

لذا، علينا تحقيق التوازن بين عالم التكنولوجيا وواقعنا الاجتماعي الغني بتفاعل الإنسان مع أخيه الإنسان.

لا تدعوا التكنولوجيا تسود عليكم؛ بل كونوا متقدمين عليها واستغلّوها لما فيه خير صحتكم ونموكم الشخصي.

بالنسبة للتعليم، فقد حذّر الخبراء من خطورة الاعتماد المطلق على التكنولوجيا وذكائها الصناعي، إذ يتطلب مستقبل أبنائنا القدرة على التفكير النقدي والإبداعي، وهي ملكات لا تستطيع الآلات امتلاكها بعدُ.

فلنرشد طلبتَنا لحسن استغلال موارد الإنترنت الواسعة ولنتعلم منهم أيضًا فن التعامل مع تلك الأدوات الحديثة بطريقة سليمة ومثمرة.

وتذكّر دائمًا قصّة النجاح الملهمة لرجل الأعمال التركي حمدي أولوكايا الذي حول شغفه البسيط بالأجبان إلى مشروع عالمي ناجح بدأ بمزرعة صغيرة وانطلق ليصبح أيقونة صناعية معروفة باسم "تشوباني" .

فالتحديات هي فرص مخفية تنتظر صاحب الفكرة والشغف ليكتشفهما ويستغلّهما بشكل صحيح.

ختاماً، يجب ألّا نهمل أهمية الصحة العقلية والحفاظ عليها وسط زخم الحياة العصري وضغوطه المختلفة.

فتأمّل جمال الطبيعة وتمارين اليوجا وقراءة القرآن الكريم كلها وسائل تساعد عقلنا وجسدنا على تخطي محطات القلق والتوتر والبقاء ثابتين أقوياء مهما كانت صعوبات الطريق.

#يساعد #الوسائط #بالرغم #رحيله

1 التعليقات