في عالم اليوم حيث تعتبر الحرية حقاً أساسياً، إلا أنها غالباً ما يتم اختزالها في مفهوم مادي محدود.

الحرية ليست مجرد حرية العمل والتوظيف، بل هي أيضاً حرية التعبير والعقل والفكر.

عندما ننظر إلى النظام الاقتصادي الحالي، نرى أن المال أصبح مركز الكون، وهو الذي يحكم سلوكنا ويحدد قراراتنا.

لكن هل نستطيع القبول بأن المال هو الهدف النهائي؟

أم أنه يجب أن يكون وسيلة لتعزيز القيم الإنسانية مثل الحب والأخوة؟

نظام الحرية الذي نتحدث عنه اليوم يعتمد كلياً على النظام المالي، مما يؤدي إلى زيادة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الناس.

فالأغنياء يصبحون أغنى، والفقراء يصبحون أكثر فقراً.

هذا الوضع غير عادل وغير صحيح.

لذلك، يجب أن نعمل على إنشاء نظام اقتصادي جديد يركز على الإنسان وليس على المال.

يجب أن نضع الإنسان في المركز وأن نصمم الاقتصاد بحيث يلبي احتياجاته الأساسية ويضمن له حياة كريمة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن ننظر إلى دور الرياضة كمصدر للإصلاح الاجتماعي.

يمكن استخدام الرياضة كوسيلة لتحقيق المساواة الاقتصادية والاجتماعية.

عندما نستثمر في الرياضة، يجب أن نشترط تحقيق نتائج اجتماعية إيجابية، مثل خلق فرص عمل مستدامة وزيادة مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية.

بهذه الطريقة، يمكننا استخدام الرياضة كأداة للتغيير وليس فقط كتسلية.

أما بالنسبة لشركات الأدوية، فهي مصممة لاستغلال مرضنا وليس لعلاجنا.

فهي تعمل على تحويل الأمراض إلى مشاكل مستدامة، مما يعطيها فرصة للاستمرار في وجودها.

يجب أن نعترف بهذا الواقع ونعمل على تغيير طريقة عمل شركات الأدوية، حتى تصبح لديها مسؤولية أخلاقية تجاه الصحة العامة.

وفي النهاية، فإن مفاهيم مثل السعادة والأثر الإيجابي لا يمكن قياسها بمقياس رقمي.

هذه المفاهيم تجارب بشرية عميقة ومتعددة الأبعاد.

يجب أن نحترم الطبيعة البشرية ونرفض الاختزال في أرقام.

يجب أن نسعى نحو عالم يقدر الجودة قبل الكمية، ويعتبر الإنسان أولويته القصوى.

#تدار #تكون #أليس #بينما

1 التعليقات