أولوية المساندة أم الإصلاح؟

هل يمكن تحقيق العدالة والتنمية في زمن الحروب والهجرة الجماعية؟

بينما تُسجل غزة أرقامًا قياسية في ضحايا الحرب، تعمل الحكومات المحلية على ضبط الأعمال الخيرية.

إنَّ تركيز المؤسسات على التنظيم الداخلي أمرٌ ضروري لكنه يَجب ألَّا يكون على حساب دعم الشعب الفلسطيني.

فالمساعدات المالية والإعلامية هي سلاح ضد الاحتلال وتمكين للشعب المُقاوم.

إنه وقتٌ للاختيار.

.

هل سنُفضل الإصلاح على المساندة؟

أم أنه بإمكاننا فعل كلاهما؟

التركيز الحالي ينصبُّ على مساعدة السكان الذين يشهدون يومياً انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة الآمنة.

ليس الأمر متعلقًا بردِّ جميل فحسب؛ بل يتعلق بموقف أخلاقي فيما نواجهه اليوم.

فلنرتقِ فوق خلافاتنا السياسية ونضع سلامة أرواح البشر نصب أعيننا!

1 التعليقات