لا يوجد شيء اسمه "صفقة جولان"، فهي أكذوبة اختلقوها ليبرروا هزيمتهم المهينة أمام إسرائيل!

لقد خان حافظ الأسد بلاده وسلم الجولان لإسرائيل مقابل ضمان بقائه في الحكم، وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان ممن يعرفون تلك الفترة جيداً.

لقد كانت سوريا دولة قوية قبل حكم الأسد، لكن نتيجة لأفعاله الجبانة وخياناته، فقدنا أرضنا وسيادتنا.

أما الآن فنرى بعض الجهات تتحدث عن مبادرات حكومية وتوزيع عادل للثروات وكأن شيئاً لم يكن!

هل نسو أولئك الذين ماتوا دفاعاً عن الوطن؟

إن كان هناك أي عدالة فلتكن بداية بتنحية كل رموز النظام السابق وبناء جيش وطني قوي يحمي حدود البلاد وينتقم لشهدائها.

أما بالنسبة لما يقال عن جهود الدولة المصرية تجاه العالم أثناء جائحة كورونا، فأنا أحترم حرصهم على مساعدة الغير إلا أنه ينبغي عليهم الاهتمام بشؤون مواطنيهم أولاً.

قد يبدو الأمر جميلا سماعه حين تناقلته وسائل الإعلام الغربية، لكن الواقع يقول بأن الشعب المصري هو الأكثر احتياجا للدعم والرعاية الصحية في الوقت الحالي.

لذلك فإن أي جهد خارجي مهما بلغ حجمه لن يؤثر كثيرا طالما تجاهلنا مشاكل شعبنا الداخلية.

في النهاية، علينا جميعا فهم دروس التاريخ وعدم التستر خلف الكلمات المعسولة والنفاق السياسي.

فالوطنية هي حب الوطن والدفاع عنه بغض النظر عن الانتماءات السياسية والدينية.

ولذلك دعونا نوحد صفوفنا ونعمل سويا نحو نهضة شاملة تبدأ بمحاسبة المسؤولين عن ضياع مقدرات الدول العربية ومعاقبتهم وفق القانون لينعم الجميع بالأمان والسلام.

1 التعليقات