تضاءلت أسهم المدير الفني للمنتخب الوطني وليد الركراكي تدريجيًا منذ خسارة نهائي بطولة إفريقيا أمام منتخب مصر بركلات الترجيح بنتيجة ثلاثة مقابل واحد خلال شهر فبراير/شباط المنصرم.

وقد تعرض لانتقادات واسعة بسبب قراراته المتخذة بشأن اختيار اللاعبين الأساسيين والخطة المباريات التي لم تلق رضا الجمهور المغربي الذي كان يتطلع لتحقيق أول لقب قاري كبير منذ فترة طويلة.

ومع ذلك، ينبغي التأكيد هنا أنه رغم هذا الهجوم المتواصل عليه وعلى طريقة قيادته للفريق، فقد قدم نتائج مميزة طوال العام السابق سواء كانت تصفيات المؤهله لكأس العالم قطر ٢٠٢٢ والتي انتهى بها المطاف بالوصول للنصف النهائي وكذلك البطولة الافريقيه ذاتها قبل الوصول الي المباراة النهائية .

ومن ثم يبدو الأمر غريب بعض الشيء حين يتم توجيه سهام النقاش نحوه بالمقارنة بما سبق انجازه مقارنة بتجاربه السابقه والتي تعتبر غير مثيرة للإعجاب نسبيا.

كما يجب النظر بعين الاعتبار بأنه تولى مهامه عقب اقامة مباريات التصفيات مباشرة ولم يكن لديه الوقت الكافي للاعداد وفق رؤيته الخاصة للفريق عكس ما حدث عندما بدأ عمله التدريبي قبيل انطلاق تلك التصفيات والذي سمح له بأن يقوم بإدخال تعديلات جوهرية علي هيكلية الفريق وطاقمه المساعد فضلا عن اعادة ترتيب اولويات الاستراتيجيات الدفاعيه والهجومية للفريف حسب رأي الخبير.

لذلك فان الحكم حاليا علي مستقبله أمر سابق لأوانه خاصة وان امامنا الكثير من الاحداث المصيرية امثال خوض غمار مونديالو الولايات المتحده الامريكيه وكندا والمكسيك عام ٢٠٣٦ وغيرها والتي ستحدد بشكل اساس اكثر ورسم طريق مستقبل الرجل ومآل حياته المهنية المرتبطه ارتباط وثيق بنتائج منتخباتنا الوطنية.

#والفرق #البيئة #الأعوام #الربع

1 التعليقات