"التاريخ ينطق بلسان الصدق: إصلاح الذات أولى خطوات الإصلاح المجتمعي!

" إن عملية الإصلاح لا تبدأ فقط عبر تغيير الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخارجية، وإنما قبل كل شيء تنطلق شرارتها الأولى من الداخل ومن بوصلة النفس البشرية نفسها والتي تعتبر أساس أي إصلاح حقيقي ومستدام.

فالإنسان حين يبادر بإصلاح نفسه وبناء شخصيته وفق قيم وأخلاقيات سامية، فإن ذلك سينعكس بشكل تلقائي وإيجابي على المحيط الاجتماعي والوطني والدولي أيضا.

وبالتالي، تصبح مسيرة التطوير الشامل أكثر قوة وصلابة لتنتقل بالتدرج إلى مختلف القطاعات الأخرى بما فيها التعليم والصحة والثقافة وغيرها الكثير.

لذلك يجب علينا جميعا كمواطنين صالحين مسؤولين أمام ذواتنا والعالم الخارجي، الانطلاق بحملة فردية جماعية لإعادة اكتشاف الذات وتشذيب الصفات السلبية واستبدالها بنظيرتها الحسنة وذلك بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى نهاية الحياة.

وعند الحديث عن الأطفال حديثي الولادة الذين هم مستقبل هذه الامة، يتضح جليا مدى الدور البالغ الأثر لمن يقوم بتربيتهم وما لهؤلاء الوالدين (خاصة الآباء) من سلطة وقرارات مصيرية بشأن تحديد أسماء فلذات الأكباد.

وهنا يأتي دور العائلة والمؤسسات الدينية والثقافية جنبا الى جنب للمساهمة المشتركة برفع مستوى وعي المجتمع بهذا الشأن الحيوي للغاية والذي قد يؤدي غدا ان لم يتم التعامل معه بعمق وحكمة مطلوبة اليوم، الي نتائج وخيمة تهدد كيان الأسر والفرد بالمقابل.

وفي انتظار ردودكم المفيدة.

.

1 التعليقات