في حين يركز العالم الحديث بشغف شديد على تطوير الذات والنمو الشخصي والتكنولوجيا التي تربط البشر ببعضهم البعض، هل أصبح من الضروري النظر بعمق أكثر في مفهوم الاتصال الحقيقي بين الناس؟

فقد أصبح لدينا جميع وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل عبر الإنترنت لإقامة اتصالات وفرص للتفاعل الاجتماعي، ومع ذلك فإن معدلات الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية آخذة في الارتفاع!

ربما حان الوقت لتساؤلنا عما إذا كانت تلك الواجهة الاجتماعية هي ما نحتاج إليه بالفعل مقابل جودة العلاقات الإنسانية الأصيلة.

فمن جهة أخرى، يبدو لنا أنه قد آن الآوان لأن نعيد تقييم قيمة المظهر الخارجي وقوة انطباعاتنا الأولى عنه؛ إذ بينما ندعو الجميع للاعتزاز بجوهرهم وجمال أرواحهم، إلا أن واقع حياتنا اليومية يقول غير ذلك.

فالواقع الاجتماعي يلعب دوراً هاماً فيما نقوم به وفي الفرص المتاحة أمامنا.

لذلك يجب علينا البحث عن حل وسط يتيح لكل منا الحرية في اختيار كيفية تقديم نفسه للعالم الخارجي والاختلاف بحرية دون قيود اجتماعية مفروضة عليه.

وفي النهاية، فلنجتمع سويا ونناقش كيف يمكن للمجتمع الحالي تخطي حدود هذا الارتباك الناتج عن تقدم التكنولوجيا ومفهوم الجاذبية المرئي الذي يستوجب اهتماما خاصا عند التعامل مع الآخرين.

1 Comments