عنوان المقالة: "الفوضى الخفية: بين ما بعد الحداثة والمسالك الإنسانية"

في رحاب النقاش الدائر حول تأثير ما بعد الحداثة على الفن والأدب، وبين تساؤلات عن دور الفقر والمرض في الحفاظ على نظام عالمي معين، وأزمة الحرية الشخصية في ظل التقدم التكنولوجي، يبدو أنه قد آن الأوان لإعادة النظر في مفهوم "النظام".

إذا كانت ما بعد الحداثة تشجع على التفكيك والتعددية، فلماذا لا نرى هذا التفكيك ينطبق أيضاً على بنية القوى العالمية؟

وإذا كنا نقبل بأن بعض الأمور مثل الفقر والمرض ليست سوى أدوات للتحكم، لماذا لا نسعى إلى إعادة تعريف معنى الرفاه الاجتماعي بشكل شامل؟

وأخيراً، إذا كانت المراقبة والتحكم هي الواقع الجديد، كيف يمكننا الدفاع عن حقنا في الاختيار الحر دون الوقوع تحت طائلة التأثير غير المرئي؟

ربما الحل ليس فقط في مقاومة كل واحدة من هذه الظواهر منفصلة، ولكنه يتطلب رؤية متكاملة تجمع بين جميع العناصر.

ربما يكون الوقت مناسباً الآن لتحدي النظام نفسه بدلاً من مجرد التعامل مع أعراضه.

#يتم #السلوك #مسكنات

1 التعليقات