هل فقدنا بوصلتنا الأخلاقية في عصر الفيسبوك؟

في حين تناولت المقالات السابقة مخاطر الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه غالباً ما يتم تجاهُل جانب حيوي آخر: التأثير التدميري المتزايد على قيمنا ومعتقداتنا الأساسية.

فمع انتشار المضامين المُضلِّلة والشائعات المغرضة، لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد مرايا لعكس صورتنا المزيفة، بل تحولت أيضاً لتصبح ساحة خصبة لنشر القيم المادية والتسطيح الثقافي.

السؤال المطروح اليوم ليس فقط حول مدى كون هذه المواقع آمنة لاستخدامنا، وإنما كذلك عما إذا كانت تدمر جذرياً أسس المجتمع الديمقراطية والهوية الوطنية والقيم الأسرية.

فالخطاب الافتراضي غالبا ما يعطي الأولوية للشهرة والتأييد أكثر منه للصدق والنزاهة.

وبالتالي، فإن الخطوة التالية الحاسمة هي تحديد كيفية مقاومة تلك الموجة القذرة واستعادة جذورنا الأصيلة قبل فوات الآوان.

#نستخدم

1 التعليقات