التطور الحتمي للطعام الصحي والمستدام يتماشى بشكل مباشر مع الحاجة الملحة للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.

فعلى مستوى الأمم المتحدة، يتم بالفعل طرح مفهوم "الاقتصاد الأزرق"، والذي يشمل الزراعة البحرية وتربية الأسماك وغيرها من الصناعات القائمة على البحار والتي يمكن أن توفر حلولا غذائية مستدامة بينما تقلل الضغط البيئي على اليابسة.

وفي الوقت نفسه، فإن تقنيات زراعية مبتكرة مثل الزراعة العمودية والزراعة الهيدروبونية تسمح بزيادة الإنتاج الغذائي المحلي وتقليل انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل.

وبالتالي، يبدو واضحا جدا أهمية الربط بين مستقبل الغذاء ومصدر الطاقة لدينا؛ فالانتقال التدريجي لاستخدام السيارات الكهربائية والطائرات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين قد يساعد كذلك في الحد من التلوث الناتج عن وسائل نقل المواد الغذائية المختلفة حول العالم.

إن هذا الترابط بين الاستدامة البيئية وصحة الإنسان غالبًا ما يؤدي بنا للتساؤل فيما لو كانت الحلول المقترحة حالياً كافية أم لا؟

وهل تعتبر خطوة أولى جادة باتجاه تغيير نمط حياتنا الحالي المبذر للموارد الطبيعية؟

وقد يحمل المستقبل مفاجآت أخرى غير متوقعة لتوفير غذاء صحي وطازج لكل فرد بغض النظر عن موقع سكناه الجغرافي وذلك عبر استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد مثلاً.

هذه بعض النقاط الرئيسية التي تستحق مزيدا من التأمل والاستقصاء العلمي العملي لمعرفة مدى جدواها العملية ومدى تأثيراتها الاقتصادية الاجتماعية طويلة الامد .

#بدءا #المعكرونة #المعدنية

1 Comments