هل فقد المعلم دوره الأصيل أم تطور ليصبح أكثر تنوعا وتكاملا مع التقدم العلمي؟

يبدو الأمر أشبه بمسرحية درامية تتداخل فيها أدوار مختلفة؛ مرة تحدث عن اندثار الدور التقليدي للمعلم أمام سطوة الآليات الذكية وقدرتها الهائلة على تحليل البيانات وتخصيص المحتوى التعليمي لكل متلقٍ.

ثم تأتي لحظة أخرى تؤكد بقوة رسالة مضادة تدعو إلى الاحتفاظ بجوهر العمل التربوي الذي يقوم أساسًا على التواصل البشري المباشر وبناء علاقات مبنية على الاحترام والثقة والمعارف العميقة المتعلقة بعلوم الإنسان ومجتمعه.

إن كلا السيناريوهين له حججه المقنعة ولكنهما يحتاجان أيضا الى طرح المزيد من الأسئلة والاستقصاءات لمعرفة أي المسارين أقرب للصواب وما الخيارات المثلى لتحقيق مستقبل تعليمي فعال وعادل.

1 التعليقات