ليكن تركيزنا اليوم على "جرائم الذات": هل يمكن اعتبار بعض السلوكيات اليومية الشائعة جرائم نحكم بها على ذواتنا دون وعي؟

إن التدخين مثال صارخ لهذا المفهوم، فهو لا يؤذي جسد الفرد فحسب، ولكنه أيضًا علامة على ضعف التحكم بالنفس والانقياد لرغبات آنية مقابل التضحية بالأهداف طويلة المدى والصحة العامة.

إنه فعل يقوم به المرء ضد نفسه بلا رحمة ولا توبة!

ما هي العادات الأخرى المتفشيّة والتي نشارك فيها كمجتمع بشكل يومي وقد نمارسها بحسن نيَّة ولكنها تصبح أشبه بـ"الجريمة ضد الذوات" عند النظر إليها بعين ناقدة وفاحصة لحقيقة تأثيراتها؟

هل هناك أمور أخرى نفعلها روتينياً تؤدي لإلحاق ضرر بصحتنا الجسدية والنفسية والروحية؟

وهل نحن مستعدون حقاً للتطرُّف لمعالجه جذور مشكلاتنا النفسية كما اقترحت مدونة قيد المناقشه ؟

دعونا نطرح الأسئلة الصعبة ونبحث عمّا يخفى خلف طبقات الاعتيادية اليومية.

.

.

فلربما كانت الخطوة الأولى نحو تغيير واقع حال أفضل تبدأ باستحضار مفهوم "جريمة الذات".

1 Comments