التحول الرقمي: المحرك الجديد للاقتصاد العماني

إن الحديث عن دور الصناعة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية أمر مهم للغاية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها الأزمة الاقتصادية العالمية.

لكن هناك جانب آخر يحمل وعداً كبيراً وهو "الاقتصاد الرقمي".

يعتمد الاقتصاد الرقمي على استخدام التكنولوجيا والمعلومات كأساس له.

فهو لا يقيد نفسه بموقع جغرافي معين ولا حدود للموارد البشرية المستخدمة فيه.

وهذا ما يجعل منه خياراً ممتازاً لسلطنة عمان لتنويع مواردها الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط.

تخيلوا كم من الفرص ستخلق لو قامت الشركات المحلية بتصدير خدمات رقمية عالمياً!

إن هذا المسار الواعد قادرٌ حقاً على تغيير قواعد اللعبة بالنسبة لعمان.

كما أنه سيفتح المجال أمام موجة جديدة من ريادة الأعمال والإبداعات المحلية مما سيدفع النمو ويعطي دفعة قوية لبقية مكونات الاقتصاد الأخرى.

ومع وجود جهات حكومية مؤثرة كتلك المشار إليها سابقاً، تستطيع السلطنة تسخير قوة التكنولوجيا لخلق نموذج اقتصادي مستقر ومرن ونابض بالحياة.

فالانتقال الرقمي سوف يكون بلا شك محرك نمو أساسي خلال السنوات المقبلة وسيغير المشهد الاقتصادي الحالي جذرياً لصالح الجميع.

1 التعليقات