إن دور الأدوات العلمية الحديثة في الكشف عن حقائق الكون وأسراره يتعدى حدود العلوم الطبيعية ليصبح جزءا لا يتجزأ من فهمنا للعالم من حولنا وتفسيراتنا لحياته الاجتماعية والدينية أيضا.

فكما ساعدتنا المجاهر الإلكترونية وفنون التصوير الأخرى في رؤية أصغر مكونات الخلايا وجزيئاتها، كذلك ينبغي علينا استخدام نفس المنطق تجاه دراسة تاريخنا وثقافاتنا وفهم ديننا الحنيف.

إن إعادة تفسير النصوص المقدسة والأحداث التاريخية بعيدًا عن التأثيرات الخارجية والانحيازات السياسية أمر ضروري لتحرير عقليات الناس ومنحهم القدرة على اتخاذ قرارات مبنية على معرفة حقيقة الأمر وليس تأويلاته المغلوطة.

وهذا بالضبط ما نحتاجه الآن؛ نظرة علمية موضوعية لفهم حاضرنا وبناء مستقبل أفضل يقوم على أسس راسخة.

وبالتالي فإن الجمع بين العلم والمعرفة عمومًا هو مفتاح تقدم المجتمع ونهوضه نحو آفاق رحبة مليئة بالإنجازات والعطاء المتجدد لكل فرد ولكافة شرائح المجتمع.

1 التعليقات