تأثير الثقافة الرقمية على تنوع المأكولات الشرقية

في ظل هيمنة العالم الرقمي وانتشار تطبيقات الطبخ والفيديو التعليمي حول أشهى الأطباق العالمية، نشهد تناقص الاهتمام بالأكلات الشعبية المحلية التي كانت جزء لا يتجزأ من هويتنا وتاريخنا المشترك.

فمع سهولة الوصول للمواد الخام والمعلومات الوافدة، بدأ البعض ينظر للطبخ كوسيلة عابرة للإشباع وليس كتراث ثقافي يحافظ عليه وينقله للأجيال القادمة.

هذا التحول نحو النمط الغذائي العالمي قد يؤدي لفقدان خصوصيتنا الفريدة وتباين مذاقاتنا المحلية أمام موجة التجانس العالمي للطعام.

لذلك يجب علينا البحث عن طرق لإعادة اكتشاف تراثنا الطهي ونشر أصناف شرق المتوسط الشهيرة مرة أخرى وذلك بدمج الحديث والتقليدي واستخدام منصات التواصل الاجتماعي لعرض جماليات أطباقنا التاريخية لجذب الشباب والشابات الذين ربما نسوا قيمة هذه الأطباق بسبب روتين الحياة اليومية والحياة الرقمية المبسطة.

إن الوقت مناسب الآن أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على جوهر طبخ منطقتنا العزيزة لأنه ببساطة "الطعام روح المكان" ولا حياة لمن تنادي بدون جذور راسخة تؤكد ولائنا لانتمائنا الوطني والثقافي العميق.

1 التعليقات