إن الطبقة الوسطى ليست سوى وهم اقتصادي زائف يتلاشى مع مرور الوقت.

إنها طبقة هشة تفتقر إلى القدرة على الصمود والاستقرار الحقيقي.

فعوضاً عن الاعتماد عليها كركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي، يجب علينا إعادة صياغة تصورنا للنظام الاقتصادي والاجتماعي بحيث يكون أكثر مرونة وقابلية للتكيف.

وعلى صعيد آخر، تشهد منطقة الشرق الأوسط تحركات جيوسياسية ملحوظة.

فقد أعلنت روسيا عن هدنة لمدة ثلاثة أيام في أوكرانيا بمناسبة يوم النصر ضد ألمانيا النازية، وهي مناسبة تاريخية استغلها الكريملن لصالحه.

وفي إيران، يشير تقرير أصدرته السلطات مؤخراً إلى وقوع انفجار كارثي بمنطقة بندر عباس التجارية نتيجة للإهمال وعدم اتباع بروتوكولات السلامة.

أما بالنسبة لإسرائل، فتواجه اضطرابات داخلية عقب إصدار قرار يقضي بتوسيع نطاق الخدمة العسكرية الإلزامية.

وقد أثار القرار غضب بعض الجنود الذين طالبوا باحترام حقوقهم الأساسية أثناء خدمتهم الطويلة والشاقة.

وفي سياق مختلف، يعد الخوف من روبوتات الذكاء الاصطناعي وأتمتة الأعمال مصدر قلق مشروع وليس فقط لقدرتها على سرقة فرصة الحصول على عمل، وإنما أيضاً لما يمكن أن تحدثه من انقلاب جذري لطبيعة المهنة ذاتها.

ومن الضروري إعداد المجتمعات وتعليم الأفراد مواكبة لهذه التطورات الرقمية المتلاحقة للحفاظ على جوهر الإنسان وإنسانياته مهما بلغت الآلة من تقدم وتطور معرفي وتقني.

#أكبر

1 Comments