لا يمكن فصل التحولات الاجتماعية عن التربية والتعليم.

إن تشكيل العقول الشابة وتعليمها القيم الصحيحة هو المفتاح لبناء مجتمع واع ومسؤول بيئيًا.

فلا يمكننا انتظار حلول فردية لمواجهة تحديات كبرى مثل تغير المناخ، بينما تبقى المنظومات التعليمية غافلة عنها وعن أهميتها الأساسية للتنمية المستدامة.

فلنجعل التعليم وسيلة لتكوين جيل يؤمن بالتنوع الحيوي واحترام النظام الطبيعي للأرض بما فيه صلاح الجميع.

فالواقع يتحدث ويخبرنا بأن جهود الأفراد مهما كانت ذات قيمة كبيرة ستكون محدودة التأثير أمام قوة الجماعات المصممة والمدركة لمسؤولياتها المشتركة تجاه الكوكب المنزل الوحيد للبشرية جمعاء .

1 التعليقات