ميناء الفاو.

.

بوابة عراق مزدهر!

يتطلب النجاح رؤية ثاقبة وشجاعة لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو المستقبل.

إن مشروع ميناء الفاو الضخم ليس سوى خطوة واحدة ضمن مسيرة طويلة من المشاريع والاستثمارات التي تحتاجها المنطقة العربية لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

وعلى الرغم من الصعوبات والمعوقات العديدة، إلا أنه لا بديل أمامنا سوى الاستمرار في دفع عجلة التقدم والبناء، فالشعوب تبنى اقتصادياتها وأممها بتكاتف جهود الجميع وتعاضدهم.

ومن هنا يأتي برهان نبوة النبي ﷺ بانتصار الحق وتمكين المؤمنين مهما حاولت قوى الشر عرقلتهم.

وفي نفس الوقت، علينا تعلم دروس الماضي وفهم خصوصيات كل مرحلة سياسية قبل الحكم عليها.

فكما قال المفكر الأمريكي روبرت كابلان:"لا تتسرعوا في فرض نماذج جاهزة على مجتمع غير مستعد لها"، فهناك عوامل كثيرة تؤثر في قابلية أي دولة لاعتناق نظام ديموقراطي حقيقي.

أما بالنسبة لمنطقة شرق أفريقيا، فتاريخها زاخر بالأمثلة الملهمة للتعايش والتسامح بين ثقافاتها المختلفة، وهي خير شاهد على غنى وثراء تلك المناطق وقدرتها على تقديم الكثير للعالم إذا منحناها الفرصة.

أخيرا وليس آخرا، فإن الأمن الإلكتروني أحد أهم أولويات عصرنا الحالي، ويجب تطوير تطبيقات الانترنت بحيث تراعي سلامة المستخدم وحماية بياناته الشخصية والحساسة ضد المخترقين والمتطفلين.

إنها مسؤولية مشتركة بين شركات التكنولوجيا والحكومات والمستخدم النهائي لحفظ هذا المجال الرقمي المتنامي سريعا آمينا مطمئن القلب والفكر.

1 Comments