في ظل التحديات المتزايدة للتغير المناخي والتي ظهرت جليا في ارتفاع درجات الحرارة والعجز المطري في بعض الدول العربية مثلما حدث في تونس، وفي الوقت ذاته، قد نتعلم دروس قيمة من تجاربنا خلال جائحة كوفيد-19، خاصة فيما يتعلق بإدارة الأولويات المالية والصحية.

إن الدروس التي تعلمناها من الجائحة، مثل "الصحة قبل كل شيء" و"الحد من الإنفاق غير الضروري"، يمكن أن توفر لنا أدوات فعالة لمواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ.

فالتركيز على الصحة العامة والاستثمار فيها ليس فقط يعني الوقاية من الأمراض، ولكنه أيضاً يسهم في بناء مجتمعات أكثر مرونة واستقراراً.

بالإضافة لهذا، فإن فهمنا الجديد لأصول الفيروسات وكيفية انتقالها عبر الأنواع المختلفة، كما رأينا مع فيروس كورونا، يمكن أن يكون له آثار عميقة على كيفية التعامل مع القضايا البيئية الأخرى.

فقد علمتنا هذه التجربة أنه حتى الأحداث الأكثر تعقيداً وغامضة يمكن فهمها إذا ما نظرنا إليها من منظور علمي شامل.

إذاً، ربما حان الوقت لأن نبدأ في تطبيق هذه الدروس على مشاكل أخرى أكبر حجماً وأكثر خطورة، بدءاً من تغير المناخ وحتى التحديات السياسية والإنسانية.

فلنستخدم هذه التجارب لبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

#المتاحة #للفترة

1 التعليقات