إن الحفاظ على صحتنا البدنية والنفسية أمر ضروري لتلبية احتياجات روحيتنا أيضاً.

بينما يركز مقالي السابق على طرق العلاج والرعاية الذاتية لفروة الرأس كجزء أساسي لصحتنا العامة، إلا أنه لم يتم التطرق بشكل كامل إلى الجانب الآخر المكمل لهذا الموضوع؛ أي تأثير الحالة الصحية لفروة الرأس على حالتنا المزاجية والثقة بالنفس وكيف يمكن لهذه الأمور التأثير على شعائرنا اليومية وصلواتنا وعباداتنا الأخرى.

من المعروف طبياً أن مشاكل فروة الرأس المزمنة والمتكررة تسبب القلق والإحباط لدى البعض بسبب عدم قدرتهم على التحكم بها وظهور آثار جانبية مزعجة اجتماعيًا.

وقد يؤدي ذلك بدوره إلى تجنب بعض المواقف الاجتماعية التي تشمل ارتداء غطاء الرأس مثلاً، مما يجعل الشخص يشعر بعدم الارتياح والتوتر خلال تلك المناسبات والتي بدورها تقلل التركيز أثناء تأدية الفرائض الدينية المختلفة.

وبالتالي فهو موضوع يستحق منا المزيد من البحث والاستقصاء العلمي لفهمه أكثر وتحديد أفضل الحلول الوقائية والعلاجية له بالإضافة لوضع خطط وقائية مستقبلية لحماية فروة الرأس والحفاظ عليه سليماً.

1 التعليقات