الثقة بالنفس والسيادة الوطنية: دروس من التاريخ الحديث

بينما نستعرض قصتي علاء عبد الفتاح ومصر، نجد درسًا قيمًا حول أهمية الثقة بالنفس والثبات على مبادئ الدولة.

فعلى الرغم مما تعرضت له مصر من ضغوطات واستفزازات خارجية، إلا إنها حافظت بثبات وعزم كبيرين على هويتها وسيادتها، ولم تخضع لأي ابتزاز خارجي مهما بلغ حجمه.

وهذا يعكس مدى عمق الرأي العام الداخلي وقوته وقدرته على التأثير واتخاذ القرار المصيري.

لقد ظهرت مصر كدولة لا يمكن اختزالها بتلك التسريبات المغرضة ولا يمكن تقويض مصداقية مؤسساتها وانتخاباتها الشعبية بهذه الادعاءات الفارغة.

وبالتالي، تبقى الرسالة الأساسية هي ضرورة الافتخار بالذات والثقة بها ورفض كل ما يحاول النيل منها تحت أي مسميات كانت.

فالسيادة حق مشروع للدول ولابد للشعوب دعم قيادتها الوطنية للحفاظ على كيان الوطن واستقراره وتقدمه.

1 التعليقات