في تونس، رغم قوة اليسار الثقافي وتغلغله في مؤسسات الدولة، إلا أنه فشل في إنتاج زعيم كاريزمي قادر على حشد الجماهير.

هذا يعود إلى صفقة تاريخية غير مكتوبة بين اليسار والدولة، حيث تنازل اليسار عن الشارع مقابل التغلغل المؤسساتي.

هذا التنازل عزله سياسياً واجتماعياً عن الفئات الشعبية، مما جعله يبدو جزءاً من المنظومة وليس بديلاً ثورياً عنها.

كما أن اليسار التونسي ولد وهو يحمل جينات اغترابه، حيث تأسس كفرع للحزب الشيوعي الفرنسي، مما جعله يبدو غريباً ثقافياً ولغوياً عن الجماهير الفلاحية والكادحة.

#الدرجة #انسداد #تنفيذإضاءةجانبية

1 التعليقات