هل تُعدُّ السياحة مسؤولية أم امتياز؟

بينما نتحدث عن غَلقِ مَنَافِذِ ظُفَّار وعدم السماح بدخول السيارات غير المسجلة فيها إلا بشروط خاصة؛ فإنَّ ذلك يفتح نقاش حول مفهوم المسؤولية تجاه الوجهات السياحية.

إذا كانت ظُفَّار - مثل أي مكان آخر جميل وعريق - تحمل عبء جذب ملايين الزوار كل عام، أليس لنا الحق بالسؤال: ما الواجب علينا فعله للحفاظ عليها وعلى أهلها الأصليين؟

هل يكفي اعتبار الأمر حقًا مطلقًا لكل شخص يريد زيارتها بغض النظر عن التأثيرات طويلة المدى لذلك؟

وهل هناك طريقة لإدارة السياحة بحيث تستفيد جميع الأطراف المعنية منها؟

إن جعل قرار غلق الحدود بمثابة مساس بحقوق الآخرين قد يكون رؤية ضيقة للغاية لفلسفة السياحة نفسها!

إن لم يكن لدينا القدرة على التحكم بعدد الزوار ومراقبة تأثير وجودهم على النظام البيئي المحلي والبنى الاجتماعية والثقافية للمكان، فقد نفقد جمال تلك المواقع الفريدة ونحولها لأماكن مزدحمة وفوضوية بلا روح.

.

.

عندها لن ينفع الندم ولن يستطيع أحد تغيير الواقع الجديد المفروض بالقوة.

لذلك دعونا نفكر مليّا فيما إذا كنا مستعدين لدفع ثمن عدم تنظيم حركة السياح بشكل صحيح قبل أن يصبح الوقت متأخر جداً.

1 التعليقات