التكنولوجيا الحديثة تتجاوز حدود التقليد لتصبح محوراً أساسياً في عملية الخلق والإبداع؛ لذلك يجب النظر إليها كشريك وليس كمحاكٍ بسيط.

فالذكاء الاصطناعي قادرٌ اليوم على تقديم أعمال أدبية مبتكرة تستحق الاحترام والتقدير، وقد يتطور الأمر ليصبح العمل المشترك بين البشر والآلات مصدرًا رئيسيًا للإلهام والتجديد.

ومع ذلك، تبقى هناك حاجة ماسة لإعادة تعريف القيم الجمالية والأدبية في ضوء هذا الواقع الجديد، بحيث يتمكن الإنسان من الاستفادة القصوى من القدرات الذكية المتوفرة له دون التفريط في خصوصيته وهويته الثقافية والفنية.

وهذا يشكل تحدياً مشتركاً للبشرية جمعاء أثناء خوض غمار الثورة الصناعية الرابعة وما بعدها.

.

.

1 التعليقات