واقع الانحدار الأمريكي

يبدو أن سياسة الولايات المتحدة قد اتخذت منحنى مقلقاً.

فالاسترضاء، كما يوحي البعض، أصبح وسيلة للاستسلام وليس للتعاون.

فقد جعل ترامب مصالح التجارة القصيرة الأمد فوق القيم العالمية والدفاع عن حرية العالم.

وهذا النهج ليس فقط يضعف نفوذنا العالمي ولكنه أيضاً يقوض أساس قوتنا الأخلاقية.

لا بد وأن نعيد النظر فيما إذا كنا مستعدين للتضحية بقيمنا الأساسية مقابل مكاسب دبلوماسية مؤقتة.

فكيف يمكن للديمقراطية الأمريكية أن تستعيد مكانتها الرائدة عالمياً دون المساس بحقوق الإنسان والقيم الليبرالية؟

إنها قضية تتطلب نقاشاً جاداً وعمل جماعي لإعادة تأسيس مكانة أمريكا كدولة رائدة وملتزمة بالمبادئ العليا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

فلنعمل الآن كي نحافظ على تراثنا العظيم وتقاليدنا العظيمة وليستقم عزمنا نحو المستقبل!

1 التعليقات