هل سبق لك أن تأملت عالم النحل؟

إنها كائنات رائعة تعمل بصمت لتحقيق هدف واحد عظيم وهو بقاء النوع وتلبية احتياجات البشر أيضًا.

وراء جدران خليتها يوجد تنظيم اجتماعي متقن يؤكد أهمية التعاون والتكاتف كأساس للحياة الاجتماعية الصحية.

فالشغيلة تجمع الرحيق والطلع بينما الملكة تتكاثر والقواد يقومون بدور المراقب والحامي للمملكة الصغيرة تلك.

إن نظام حياة النحلة مثال يحتذى به للإدارة الجماعية المثلى وللحفاظ علي البيئة أيضا إذ تعتبر مهمته الأساسية نقل حبوب اللقاح مما يضمن خصوبة النبات وينتج عنه غذاء أساسي للإنسان كالفاكهة والخضروات المختلفة بالإضافة إلي العسل الغني بالفيتامينات والمعادن والذي له فوائد متعددة للصحة العامة للجسم بما فيها تهدأة الأعصاب وتقوية جهاز المناعة .

كما ان انتشار الأمراض مؤخر لموت ملكاتها لأنه قد يعني انهيار النظام الاجتماعي داخل الخلية وبالتالي هلاك الجميع باستثناء بعض الشغالات مما يجعل الأمر أشبه بكارثة طبيعية كاملة تؤثر ليس فقط علي افراد المجتمع هناك وانما ايضا علي الاقتصاد العالمي نظرا لانتاج العديد منها للعسل التجاري وكذلك المساهمة الفعلية في عملية الزراعة حول العالم والتي تعتبر مصدر رزق اساسي لشريحة كبيرة منه خاصة الفقراء منهم.

لذلك فان اي اختلال يحدث للنظام البيئي الخاص بهذه الحشرة المجتهدة سوف يكون له تأثير كبير وغير مباشر علي الانسان نفسه.

وفي المقابل نجد ان الجهود المبذولة لحماية أنواع مختلفة منها كانت فعالة جدا وتمكنت بالفعل من زيادة معدلات انتعاش اماكن تواجد معروف سابقا بتواجد اعداد هائلة قبل حدوث أي اختلال بها بسبب عوامل خارجية مثل استخدام المبيدات الضارة بالبيئة وما ينتج عنها اضرارا جانبية غير مقصودة اصلا.

وفي النهاية.

.

.

هل شاهدت فيلم "النحلة" ؟

إنه يجيب عن الكثير مما طرحناه هنا!

#جمال #يسعى

1 التعليقات