الفنُّ عَالَمٌ واسِعٌ يَمتَدُّ مِنْ ريشَةِ الرَّسامِ إِلَى خَطواتِ الرَّاقصةِ، وَهُوَ مرآةٌ تَحكي مُشتَرَكاتِ البَشرِيَّةِ ورَحلاتِهَا المُختَلِفة.

فَالسِّيناريوهاتُ الناجِحَةُ لَيسَتْ سِوى حكايا مَصوغة ببراعة تُضيء زوايانا الداخليَّةَ، أما المَقالاتُ النقديَّةُ فَكَأنَّها جَسْرٌ نَبنيهِ بِكلماتنا ليَفصلُ الظلامَ ويَقرُبنا مِن جوهرِ الأمور.

وقد برهنَت علينا الفنانةُ منالُ سلامةُ أنَّ الفُسَيْفِساءَ – تلكَ الصِنعةُ التي امتدَّ عمرُهَا آلافَ السنين– لا زالتْ مصدرَ إلهامٍ وإبداعٍ، خاصَّة عندما تتلاقَحُ فيها جذورُنا الضاربةُ فِي التراثِ بحلوَانِ الحاضِرِ.

أمَّا تحيَّةُ كاريوكا… فَهِيَ شهادة حيَّةٌ عَلَى مدى قُدرةِ فنِّ الرقصِ علَى حملِ همومِ الناس وأفراحهم ومَنحهم قسطاً من السلام، وهو دورٌ نبيلٌ لكلِّ مبدعٍ حقَّاً.

فلْنحتفل إذن بهذا الاختلافِ الذي يجعل الحياة أجمل ونبعاً لا ينضب لإلهامات الإنسان دوماً.

#والأسرية #2258

1 التعليقات