#التحالف_العربي_المتنامي: هل يمكن أن يكون نهاية لمحن المنطقة؟

في عالم مليء بالمنافسة والصراع، قد تبدو وحدة الشعوب العربية حلماً مستحيلاً.

لكن دعونا نفكر خارج الصندوق قليلاً.

.

.

ما لو كانت القوى التي طالما عززت انقسامنا - سواء كانت خارجية أو محلية - بدأت ترى في وحدتنا تهديداً حقيقياً لقوتها ونفوذها؟

لننظر إلى الصورة الكبيرة: هل من مصلحة هؤلاء اللاعبين الدوليين رؤيتنا ننتصر بأنفسنا ونصنع مصائرنا؟

بالطبع لا!

غالباً، يستفيدون كثيراً ممن ضمنا حين يكونون مشتتين وضعفاء.

فكيف سيكون رد فعلهم إذا بدأنا نبني جسور التعاون والتعاضد؟

قد يصبح الأمر بمثابة "سايكس بيكو" الجديدة - اتجاه معاكس تماماً لذلك الاتفاق الشهير الذي قسم منطقتنا.

فتخيلوا لو اجتمع قادتنا العرب لبحث طرق تقاسم موارد الطاقة بدل الحروب على الحدود!

أو لو تعاون علماء الدين من مختلف الطوائف لوضع حد للانقسامات الدينية التي زرعتها أيادي خارجية.

إذا نجحت الدول العربية في الاتحاد والتغلب على خلافاتها التاريخية، فقد تواجه موجة جديدة من التدخلات الدولية لمحاولة كبح جماح هذا الزخم.

وهذا يعني أنه بينما قد نشعر بالسعادة والفخر بتحريرنا من قيود الانقسام، علينا الاستعداد للدفاع بشدة عن وحدتنا الناشئة ضد أولئك الذين يسعون لاستخدام أساليب قديمة لتقويض تقدمنا.

هل نحن جاهزون للمرحلة التالية من رحلتنا الجماعية نحو مزيد من الترابط والقوة والاستقلال العربي؟

الوقت وحده سوف يجيب.

#حدود #والإسلام #حقبة #بشكل #الخارج

1 التعليقات