هل يمكن أن يؤدي التركيز المفرط على الجانب الاقتصادي والتقني للتطور العلمي إلى غياب منظور شامل حول تأثيراته المجتمعية والنفسية؟

إن نجاح أي تقدم علمي لا يقاس فقط بكفاءته وقدرته الإنتاجية، وإنما بقدرته أيضا على تعزيز قيم التعاطف والتواصل الإنساني الذي يميزنا كنوع بشري.

فالأولوية القصوى يجب أن تظل للحفاظ على سلامتنا النفسية وسلامة مجتمعاتنا الاجتماعية جنبا إلى جنب مع الاستراتيجيات الاقتصادية والاستثمارات المالية.

فالتنمية الشاملة تستوجب مراعاة جميع جوانب التجربة الإنسانية بما فيها تلك المتعلقة بالإشباعات غير المادية والرغبات الفطرية للإنسان.

لذلك فإن الجمع بين الكفاءة التقنية والحساسية الإنسانية أمر حيوي لتجنب مخاطر الانقطاع الاجتماعي وفقدان الدوافع البيولوجية الأساسية للبقاء والتي تشكل جزء أساسيٍّ من كيان الإنسان.

إن ضمان هذا التوازن سيضمن لنا مستقبلا مزدهراً ومُرضياً لكل فرد داخل المجتمع العالمي المتغير باستمرار.

1 التعليقات