تعكس أخبار الاقتصاد الحديث تحولات جوهرية في مناخ الأعمال العالمي؛ فبينما تسعى دول مثل المغرب لتوجيه فوائد القطاع السياحي نحو التنمية المحلية، تستمر المملكة العربية السعودية في تعزيز مكانتها كمركز رائد للتمويل الإسلامي.

يشهد هذا الأخير نموا مطردا، مدفوعاً بثقة العالم فيه كنظام مالي بديل مستقر وعادل اجتماعياً.

ومع ذلك، تبقى مسألة ضمان وصول ثمار النشاط الاقتصادي -سواء كانت سياحية أم مالية- إلى شرائح المجتمع كافة ضرورية لبناء مجتمعات مزدهرة ومنصفة اقتصاديًا.

1 التعليقات