التركيز الحصري على "تحديات" المهاجرين غير الشرعيين يغفل عن جوانب أخرى حاسمة.

بدلاً من اعتباره مجرد حالة إنسانية يُستغل فيها المرء للمساهمة في بنيان الدول الأخرى بلا مقابل، فلْننظر إليه كمصدر لإبداع وتطور ثقافي واجتماعي هائل.

تجاربهم المعقدة تنبثق منها قصص نجاح مذهلة؛ فهي تعزز التنوع الاجتماعي داخل المجتمع المضيف وتعكس مرونة الإنسان وقدرته على التكيُّف مع محيط جديد بكل ما فيه من تغييرات ثقافية ومعرفية ومعيشية صعبة للغاية.

دعونا نتوقف مؤقتًا عن اعتبار اللاجئين والوافدين بشروطٍ أقل رسمية عبئًا ونبدأ عوضًا عن ذلك بتقييم دورهم الريادي ودعم عملية اندماجهم بما يحقق مصالح الجميع ويعود بالنفع والفائدة لكل طرف مشارِك هذا المشروع الإنساني العالمي واسع النطاق والذي يتمثل بإدراج المختلف المُختلف ضمن نسق حضاري واحد شامل متسامح متحضر.

في خبرين متنوعين، تناولت وسائل الإعلام اليوم حدثين بارزين: وفاة المشجع الأهلاوي محمد أحمد عبد الغني، المعروف بـ"أمح الدولي"، وخطف السويدي فيكتور جيوكيريس صدارة الحذاء الذهبي الأوروبي من محمد صلاح.

وفاة "أمح" أثارت موجة من الحزن في أوساط مشجعي النادي الأهلي المصري.

فقد كان "أمح" من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعروفاً بحبه الشديد للنادي الأهلي.

وقد قررت أسرته دفن جثمانه بجوار والدته في مدافن السيدة عائشة، تنفيذاً لوصيته الأخيرة.

وفاة "أمح" تسلط الضوء على أهمية الدعم الاجتماعي والنفسي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتذكير بأن هؤلاء الأفراد يحتاجون إلى رعاية خاصة، سواء في حياتهم أو بعد رحيلهم.

في عالم كرة القدم، خطف السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم سبورتينج لشبونة، صدارة ترتيب سباق جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي من النجم المصري محمد صلاح.

على الرغم من تسجيل صلاح هدفًا رائعًا في مرمى توتنهام، إلا أن جيوكيريس تمكن من التفوق عليه في عدد الأهداف.

هذا الخبر يثير تساؤلات حول التنافس الشديد بين اللاعبين في الدوريات الأوروبية، وكيف يمكن أن تؤثر هذه المنافسات على أداء الفرق واللاعبين.

من خلال ربط هذين الخبرين، يمكن ملاحظة أن الحياة اليومية تتأثر بشكل كبير بالأ

#عبد

1 التعليقات