الفكرة الجديدة التي يمكن اقتراحها واستخلاصها من النصوص السابقة هي كما يلي: "إن التنقل الجغرافي والديموغرافي للمجموعات البشرية يؤدي حتماً إلى تفاعل ثقافي وثراء اجتماعي.

فعلى سبيل المثال، شهدت مدن مثل يافا وعُمَّان ونمسا تحولات سكانية كبيرة انعكست على هويات تلك الدول وشكلت واقع حياتهم الاقتصادية والسياسية والثقافية.

" وتستمر.

.

.

"هذه العملية لا تقل أهميتها سواء حدثت بسبب عوامل خارجية كالاستيطان والهجرة الجماعية أو الداخلية كتوزيع السكان داخليا.

وفي كلا السيناريوهين، تبقى الأسئلة قائمة حول كيفية إدارة الموارد بكفاءة وضمان تحقيق العدالة الاجتماعية والاستقرار الوطني.

" وختاما.

.

.

"إذا كان التاريخ يعلمنا شيئا فهو بلا شك قوة الاندماج والتعددية الثقافية كمصدر للإلهام والنمو الحضاري.

لذلك، بدلاً من الخوف من الاختلاف، ربما آن الآوان لأن ننحاز لقدرتنا الفريدة على الاحتفاظ بجذورنا الأصيلة واستيعاب الجديد منها.

"

1 التعليقات