الحقيقة هي سلاح ذو حدين؛ فهي قادرة على التحرير والهدم معا!

بينما تدعو الأولى للكشف عن حقيقة استخدام الحروب لأغراض مالية بحتة ودعم الشركات المتنفذة خلف الستار، إلا أنه لا يمكن تجاهل الدور الذي لعبته القوانين عبر التاريخ كمصدر للسلطة والنفوذ للنخب السياسية والاقتصادية.

إذا كانت التجارب الإنسانية قد أثبتت عدم جدوى غياب القانون تمامًا وفوضى ذلك الأمر، فلابد اذن من النظر بعمق أكبر لفهم ماهية تلك العلاقة بين السلطة والحاكمية والقانون ذاته.

.

هل هناك بدائل؟

أم أنها ببساطة دورة مستمرة سيتوجب علينا التأقلم معها واستخدامها لصالح البشرية جمعاء ضد مصالح أقلية متحكمة ؟

1 Comments