ما إذا كان ينبغي علينا النظر إلى التعليم الافتراضي باعتباره حلًا للمشاكل القائمة بالفعل أم مجرد مشكلة إضافية؟

لا شك أن COVID-19 قد أجبر المؤسسات التعليمية حول العالم على تبني أدوات رقمية كانت تعتبر سابقاً ثانوية أو حتى غير ضرورية؛ مما أدى إلى تسريع الاتجاه نحو نموذج تعليمي هجين يجمع بين التعليم التقليدي وجزء كبير منه عبر الإنترنت.

ومع ذلك، فإن التركيز فقط على الانتقادات والسلبيات المحتملة لهذا النموذج الجديد قد يحجب رؤيتنا لقدرته المحتملة على تغيير ديناميكيات سلطة المعرفة وتعزيز ملكية المتعلمين لعملية تعلمهم الخاصة.

إن مفهوم "السلطة المتوزعة"، حيث يتمتع كل مشارك بصلاحيات متساوية تقريبًا داخل شبكة التواصل الرقمي، يشير ضمنيًا إلى نقل للسلطة من المركز (المعلم) إلى الأطراف (الطالب).

وهذا يؤدي إلى تحولات كبيرة فيما يتعلق بكيفية إنشاء وإنتاج واستخدام المعلومات والمعارف العلمية وغيرها.

وبالتالي، بدلاً من اعتبار التعليم الافتراضي كارثة قادمة، ربما حان الوقت لإعادة تقييمه باعتباره فرصة لتحفيز طلاب اليوم ليصبحوا باحثين غداً.

فسواء كنا ندعم بقوة هذا التحول الرائد أم نعترض عليه بشدة، فهناك الكثير الذي يستحق الاستكشاف والتأمل فيه عند الحديث عن تأثير التعليم الافتراضي على نظامنا التعليمي بأكمله.

#تحقيق #الانتقاد #أساسي #نتحدى

1 التعليقات